موارد، العدد 21
شتاء 2014

هذا هو العدد 21 من »موارد«، المجلة المتخصصة بالتربية على حقوق الإنسان، التي يصدرها المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية في بيروت. نخصص هذا العدد لموضوع اللاجئين والأشخاص النازحين داخليا، ويوفر العدد في هذا السياق مجموعة واسعة من الموارد.



تحميل
المقالات
~/Images/Articles/default.jpg

أيا كانت وسيلة النقل أو الطريق والوجهة، فلعلها دائما أفضل الأسوأ، اختارها بشر لا لنزهة، بل قسرا بعدما هدرت حقوقهم ولم يتبقى لهم سوى أن يتشبثوا بحقهم في الحياة. ورحلة النزوح القسري محفوفة بالمخاطر على الدوام، وكثر ممن يفرون من ويلات النزاعات لا يصل بهم المطاف إلى بر الأمان.


~/Images/Articles/default.jpg
لقد كُرِّس المفهوم الحديث لحماية اللاجئين في أعقاب الحرب العالمية الثانية استجابةً لاحتياجات ملايين اللاجئين الذين فرُّوا من بلدانهم الأصلية. وقد أرستْ اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951 (اتفاقية اللاجئين) والبروتوكول الملحق بها العام 1967 النظام الدولي لحماية اللاجئين.
~/Images/Articles/default.jpg
إن التزايد المستمر لنسبة النازحين داخليا والمأساة التي يظهرها هذا المشهد في العالم المعاصر وازدياد وعي المجتمع الدولي حول الصعوبات التي يواجهها هؤلاء، أدت إلى إصدار المبادئ التوجيهية بشأن النزوح الداخلي حيث رسمت إطارا للأسس لتي تؤمن حمايتهم وحقوقهم كما توجب تحييدهم من قبل الأطراف المتقاتلة أثناء النزاعات خاصة وأن الحروب غالبا ما تكون المسبب الرئيسي للنزوح الداخلي ومعاناة النازحين.
~/Images/Articles/default.jpg

تعارض منظمة العفو الدولية النفي القسري، وهو عندما تجبر حكومة ما أفراداً على مغادرة بلدهم بسبب معتقداتهم السياسية أو الدينية أو غيرها من المعتقدات النابعة من ضمائرهم، أو بسبب أصلهم العرقي أو جنسهم أو لونهم أو لغتهم أو أصلهم القومي أو الاجتماعي أو وضعهم الاقتصادي أو مولدهم أو أي وضع آخر، ثم تمنعهم من العودة، أو إذا كانوا أصلاً خارج بلادهم، تمنعهم من العودة إليها للأسباب ذاتها. كما تعارض منظمة العفو الدولية عمليات الإبعاد من الأراضي الواقعة تحت الاحتلال العسكري في جميع الحالات.


http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/مبادئ%20توجيهية%20بشأن%20التشريد%20الداخلي_thumb.JPG

تهدف المبادئ التوجيهية إلى تناول الاحتياجات المحددة للنازحين داخلياً في جميع أنحاء العالم بتعيين الحقوق والضمانات ذات الصلة بحمايتها. وهذه المبادئ مستوحاة من القانون الدولي المتعلق بحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وتتماشى معهما. وهي تتضمن المبادئ ذات الصلة المنطبقة على النازحين داخلياً الموجودة حالياً بصورة متناثرة للغاية في العديد من الصكوك، وتوضح الجوانب الغامضة المحتمل وجودها، وهي تنطبق على مختلف مراحل النزوح، وتوفر الحماية من النزوح التعسفي، فضلا عن الحماية والمساعدة أثناء النزوح والضمانات اللازمة أثناء العودة أو التوطن البديل وإعادة الاندماج.


~/Images/Articles/default.jpg
 ترمي المبادئ المتعلقة برد المساكن والممتلكات إلى اللاجئين والنازحين إلى مساعدة الجهات المعنية كافة، الوطنية والدولية، على معالجة المسائل القانونية والفنية ذات الصلة برد المساكن والأراضي والممتلكات في الحالات التي يؤدي فيها النزوح إلى حرمان أشخاص، بصورة تعسفية أو غير قانونية، من مساكنهم أو أراضيهم أو ممتلكاتهم السابقة أو أماكن إقامتهم المعتادة.
http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/175876_Woman%20and%20her%20family%20in%20IDP%20camp%20in%20Atmeh.JPG
لقد فر ما يقارب 1.8 مليون شخص من النزاع المسلّح في سوريا خلال العام المنصرم. ومع حلول شهر أيلول/سبتمبر 2013، تعدى عدد اللاجئين السوريين عتبة المليونين إذ لم يتوقف الرجال والنساء والأطفال عن التدفق إلى خارج البلد. وبحلول التاسع من كانون الأول/ديسمبر 2013، تعدّى عدد اللاجئين  2.3 مليون لاجئ مسجّل، يُشكّل الأطفال نسبة 52% منهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدد الأشخاص النازحين داخليا لا يقّل عن 4.25 مليون شخص.  وفي الإجمال فإن 6.5 مليون شخص قد أُجبروا على مغادرة منازلهم في سوريا، أي ما يقارب ثلث تعداد السكان. وقد قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تمّوز/يوليو 2013، "لم نرَ تدفقًا للاجئين يصل إلى هذا المستوى المخيف منذ حرب الإبادة في رواندا قبل نحو عشرين عاما."
http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/177047_Displaced%20children%20in%20Atmeh.JPG

لم يلاقي النازحين السوريين أي نوع من الحماية من قبل الدولة المنشغلة في الحرب الدائرة أو من المنظمات الإنسانية الدولية التي تهدف إلى تقديم المساعدات لهم وذلك لصعوبة دخولها إلى سوريا في ظل الحرب الدائرة حيث لا يمكن ضمان سلامة دخولها أو خروجها أو تنقلها بحرية بين أماكن تواجد النازحين. في ظل هذه الأوضاع حُرِمَ المواطنون النازحون من التمتع بأي من الحقوق المكفولة بالقانون الدولي الإنساني أو في المبادئ التوجيهية للنازحين الداخليين. فالمخيمات التي تتوزع فيها العائلات المشردة لا تتوفر فيها شروط المتانة والأمان والحماية أو أي من المستلزمات الضرورية حيث يعاني المهجرين من نقص حاد في المواد الأساسية كالطعام والماء والوجبات المتاحة لهم خالية من أي معايير غذائية أو صحية.


~/Images/Articles/default.jpg

تختلف معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من ويلات الحرب في سوريا من بلد لآخر حيث يبقى العامل المؤثر فيها هو تواجد الأونروا في هذا البلد أو ذاك، وبشكل عام تتلخص معاناة اللاجئين الفلسطينيين بعدة نقاط أهمها المعاناة الاقتصادية، والوضع القانوني، ومعاناة الأطفال في تأمين المدارس، وتوافر الخدمات الصحية، إضافة لإمكانية وصول اللاجئين الفلسطينيين إلى تلك البلدان حيث تمنع معظم البلدان المجاورة لسوريا اللاجئين الفلسطينيين السوريين من الدخول إليها بشكل نظامي، حيث يمنع الأردن بشكل رسمي دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إليه، كما توقفت تركيا عن إصدار تأشيرات الدخول للاجئين الفلسطينيين السوريين إليها، وكذلك لبنان بدأ بممارسة سياسة غير معلنة بمنع دخول الفلسطينيين إليه.


http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/arbil%20woman.bmp
يأتي العنف ضد المرأة اللاجئة في إقليم كردستان العراق، متوائماً مع ما تعانيه النساء في الإقليم، فسنوياً هناك العشرات من النساء، من أهالي الإقليم، يقتلن ويحرقن بحجة ‘غسل العار’، أو بسبب مشاكل عائلية واجتماعية. وقد سجلت في السنوات الخمسة الماضية أكثر من 16.000 شكوى لدى محاكم الإقليم، على خلفية العنف ضد المرأة والعنف في إطار العائلة.
~/Images/Articles/default.jpg

تمزقت الخيام وانهارت جراء الطقس العاصف. وانهمك المتطوعون في محاولة تعزيز دعائم إحدى الخيام بينما تبعثرت مقتنيات الأسرة المقيمة فيها في جميع أنحاء المخيمورسميا، يشار إلى المخيم على أنه من بين المستوطنات العشوائية؛ إذ لا يسمح لبنان بإقامة مخيمات للاجئين إليه عدا تلك المخصصة للفلسطينيين منذ عقود. 


http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/Private-Syrian%20and%20Palestinian%20refugees%20Egypt_.jpg
إن حالة الاضطراب السياسي والاجتماعي الراهنة وتزايد العنف الذي تشهده مصر حاليا تؤثر سلبا على جميع قطاعات السكان وبصورة خاصة على طالبي اللجوء واللاجئين الذين يواجهون تزايدًا في الانتهاكات والهجمات المعادية للأجانب. فعلى سبيل المثال، في شهر حزيران/يونيو 2013 تصاعدت حدة العنف والهجمات التي استهدفت طالبي اللجوء واللاجئين الإثيوبيين بشكل خاص بعدما أعلنت الحكومة الإثيوبية عن تحويل مجرى النيل الأزرق وتدشين عملية بناء سد النهضة العظيم في إثيوبيا. وللأسف لعب الإعلام دورا سلبيا في اشتعال هذا العنف وتصوير مصر وكأنها تواجه أزمة شحّ حادة في المياه.
http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/Sidi%20Salim%20Mashashya%20camp%20in%20Tripoli.JPG
منذ انتهاء النـزاع، ظلت محاولات أهالي تاورغاء العودة إلى منازلهم تواجَه بتهديدات متكررة من قبل المليشيات. كما حذرتهم الحكومة من التصرف من طرف واحد ودعتهم إلى إلغاء خطط العودة، ولكنها لم تقدم لهم أية بدائل. وفي الحقيقة لم تفعل السلطات الليبية شيئاً يُذكر لتحسين الظروف المعيشية لجماعة تاورغاء وغيرها من جماعات النازحين داخلياً- أو إيجاد حل دائم لمحنتهم. وبدلاً من ذلك اتَّبعت سياسة الاسترضاء تجاه المليشيات نفسها التي كانت مسؤولة عن التهجير القسري لأهالي تاورغاء وعن ارتكاب انتهاكات أخرى لحقوقهم الإنسانية، من قبيل التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي إبان النـزاع وبعد انتهائه.
http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/girl%20tunisia.jpg
في 24 شباط/فبراير 2011، وأثناء النزاع في ليبيا ،أنشأ مخيم شوشة للاجئين في تونس، تحت إشراف المفوضية السامية لحقوق اللاجئين. ومن الجدير بالذكر أن هذه كانت أولى تجارب تونس، و أنه ليس هناك أي قانون وطني يحمي اللاجئين في تونس. وفي آذار/مارس 2012، كان المخيم قد استضاف ما يقارب 4000 لاجئ من جنسيات إفريقية مختلفة، كان أكثرها من دول جنوب الصحراء، فضلا عن فلسطينيين وآسيويين. وفي مطلع عام 2013 كان عدد المقيمين في المخيم 1375 توزعوا بين 1145 لاجئ وطالب لجوء و212 من المهاجرين رفض طلباتهم ولم يحصلوا على لقب لاجئ من طرف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وينحدر هؤلاء ممن رفضت طلباتهم من 13 بلد، نذكر منها الصومال، السودان، إريتريا، أثيوبيا وتشاد.
~/Images/Articles/default.jpg
لا شك أن التهجير القسري سواء كان في أرض محتلة أو غير محتلة لا يشكل انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني فحسب، بل  يصل في بعض الحالات في جزالته إلى جريمة الحرب أو الجريمة ضد الإنسانية. فهو جريمة حرب إذا ارتكب في أرض محتلة أو خلال فترة نزاع مسلح؛ وهو جريمة ضد الإنسانية أينما ارتكب إن جاء منهجيا أو انتشر على نطاق واسع. وعلى الرغم من أن التهجير القسري مس ما يربو عن 66% من مجمل الشعب الفلسطيني، وعلى الرغم من منهجيته التي تصل إلى تبني قوانين وسياسات إسرائيلية وتسخير موارد وأجهزة الدولة في تنفيذها، إلا أن المرء يكاد لا يجد علاجاً أو حتى مفاوضات حول التهجير القسري المستمر في إطار سلام كامب ديفد وأوسلو.
~/Images/Articles/default.jpg

يعيش اليوم ما يقارب 53.000 طالب لجوء في إسرائيل، ثلثاهم من إريتريا والثلث الآخر من السودان. ويتم احتجاز حوالي 1000 من طالبي اللجوء هؤلاء في سجون نائية في الجزء الإسرائيلي من صحراء النجف بالقرب من الحدود مع مصر. ويفتقر طالبو اللجوء في إسرائيل إلى إمكانية الحصول على تراخيص عمل والاستفادة من الإعانات الاجتماعية والصحية، وإلى إجراءات تحديد وضعية لاجئ على نحو شفاف وعادل. وفي معظم الحيان لا يتمكن الإريتريون والسودانيون من تقديم طلبات اللجوء خلال الفترة التي يمضونها في إسرائيل، وتمنح الحكومة الإسرائيلية الإريتريين والسودانيين بدلا من ذلك وضع عدم الترحيل – أي تعترف إسرائيل أن ترحيلهم بالقوة إلى بلدهم الأصلي يعتبر انتهاكا للقانون الدولي، ولكنها لا تحترم في الوقت نفسه حقوقهم الإنسان الأساسية.


~/Images/Articles/default.jpg

على مدى 35 عاماً الأخيرة، ومع تعرُّض أفغانستان إلى دورات متكررة من النـزاع، فإن السياسات الإيرانية بشأن طالبي اللجوء الأفغان في إيران تغيرت بشكل جذري. فمن عام 1979 حتى عام 1992، منحت الحكومة الإيرانية معظم الأفغان الذين دخلوا إيران، وبشكل تلقائي، الحق في البقاء في البلاد لمدد غير محددة، وهو ما يعني عملياً الاعتراف بهم كلاجئين منذ الوهلة الأولى. ومنذ عام 1992 فصاعداً بدأت إيران بتشجيع الأفغان والضغط عليهم لحملهم على العودة إلى أفغانستان من خلال اتخاذ تدابير متعددة، منها تطبيق إجراءات مشددة لتجديد وثائق اللجوء، ورفض تسجيل القادمين الجدد من الأفغان كلاجئين، وحرمان اللاجئين المعترف بهم من الحصول على الخدمات العامة على نحو متزايد.


http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/Darfur%202%20DSC01957.JPG

تصادف سنة 2013 الذكرى السنوية العاشرة للنزاع المسلح وللانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأزمة الإنسانية المتواصلة في إقليم دارفور- السودان. وللأسف الشديد وبعد مضي 10 سنوات، شهد الوضع في دارفور تدهورا مأساويا هذه السنة، بدأ مع تجدد الاقتتال في شمال دارفور خلال شهر كانون الثاني/يناير واستمر خلال نيسان/أبريل مع تصاعد حدة الاقتتال بين القبائل والانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان بحق المدنيين في ولاية دارفور الوسطى. ولم تخّف وتيرة الاقتتال حتى الآن. لا بل شهدت دارفور بعضا من أسوأ أعمال العنف خلال سنوات. وإنه من المقلق أن الحلول المستدامة للأزمة ليست فقط بعيدة عن متناول أهل دارفور والمجتمع الدولي، لا بل أن فصلا جديدا من القتل والاغتصاب والتهجير الجماعي يكتب اليوم.


~/Images/Articles/default.jpg

لكل لاجئ تجربة مختلفة، فخلف الأرقام والأخبار تكمن قصص حقيقية لعائلات هربت من منازلها، وتركت ممتلكاتها وتفرق بعضها وعاش العديد منها أوضاعا صعبة للغاية وواجهت أخرى مختلف أنواع المخاطر والعنف. يمكن هذا النشاط الفئة المستهدفة من استكشاف الأسباب التي تحوّل الأشخاص إلى لاجئين؛ تطوير منظور لهذه الحالة والتعاطف مع اللاجئين؛ وتنمّية مهارات النقاش وتشكيل الرأي والتعبير عنه.

 

 

 


http://amnestymena.org/Images/WebResources/دليل%20إرشادي%20عن%20حماية%20النازحين%20داخليا%201.JPG

يقدم الدليل إرشادات وأدوات تنفيذية لدعم فعالية الاستجابات المتعلقة بالحماية في حالات النزوح الداخلي. وتحديدا، يسعى الدليل إلى: ضمان إلمام العاملين بالمفاهيم والمبادئ والمعايير القانونية الجوهرية التي تشكل إطار العمل الخاص بالحماية؛ مساعدة العاملين على تطبيق هذه المفاهيم والمبادئ والمعايير القانونية والقيام بمسئولياتهم المتعلقة بالحماية؛ تحسين فهم المخاطر المحددة، المتعلقة بالحماية، التي يواجهها النازحون داخليا من رجال ونساء وأولاد وفتيات من مختلف الخلفيات؛ توفير إرشادات عن كيفية منع حدوث المخاطرـ المتعلقة بالحمايةـ التي يواجهها النازحون داخليا والتصدي لها في حالة حدوثها وذلك من خلال طائفة من الأنشطة المختلفة؛ تعزيز مهارات العاملين في القيام بأعمال الحماية؛ تطوير استجابة خاصة بالحماية تكون متسقة وجيدة التنسيق في العمليات المختلفة.


http://amnestymena.org/Images/WebResources/سد%20فجوات%20الحماية%20الدولية.jpg

يغطي الدليل أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في 23 دولة غير عربية موقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 و/أو موقعة على الاتفاقية الدولية الخاصة بالأشخاص عديمي الجنسية لعام 1954. وقد تم بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في هذه الدول بالتفصيل يساهم هذا الدليل في تطبيق المزيد من المعايير الدولية المترابطة والفعالة بهدف توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال تقديم تفسير منطقي متناسق للمادة 1 (د) يراعي الغرض من الأحكام القانونية ذات الصلة وتاريخ كتابتها. وفي الحالة الفلسطينية، فان التقدم نحو هذا الهدف يساعد في الاقتراب من صياغة عملية وأكثر كفاءة لتحديد انطباق حالة اللجوء والحماية المقررة للاجئين، بما يرفع المعاناة غير المبررة عن اللاجئين الفلسطينيين.


http://amnestymena.org/Images/WebResources/الكتيب%20الإرشادي%20بشأن%20تطبيق%20المبادئ%20المتعلقة%20برد%20المساكن%20والممتلكات%20إلى%20اللاجئين%20والنازحين.JPG
يغطي الدليل المبادئ ال23 بدءا بتوصيف موجز  حول الأساس المنطقي والقانوني لإدراج المبدأ في النص، ويتبع ذلك "سيناريوهات نموذجية" حول كيفية تطبيق المبدأ.  وتوفر هذه السيناريوهات أمثلة عملية على كيفية تماشي عملية الاسترداد ومضمون كل مبدأ تم التطرق إليه، وكيفية استفادة العاملين في هذا المجال على نحو أكثر فاعلية من الممارسات الحسنة والدروس المستفادة على مدى العقود الماضية في معالجة مسائل الاسترداد. يلي هذه الأمثلة مجموعة من الأسئلة الشائعة والتي قد تواجه العاملين على حالات الاسترداد عند تطبيق المبادئ، وتهدف الأمثلة بالأساس إلى المساعدة في توضيح العديد من تحديات الاسترداد الأكثر شيوعاً.
http://amnestymena.org/Images/WebResources/كيفية%20إنجاح%20تطبيق%20اتفاقية%20كمبالا%20في%20مساعدة%20النازحين%20داخليا.JPG

يرمي هذا الدليل إلى تحديد السبل التي يجدر بمنظمات المجتمع المدني الأفريقية إتباعها للضغط على حكوماتها ومطالبتها بالتصديق على اتفاقية كمبالا ودمجها في القوانين الوطنية. كما أنه يوجه منظمات المجتمع المدني حول كيفية استخدام الاتفاقية للمساهمة في توفير الحماية والمساعدة الفعالتين للنازحين داخلياً على أرض الواقع. وهو يستند إلى الأنشطة التي نجحت منظمات المجتمع المدني في إنجازها في الماضي للمساعدة على منع النزوح التعسفي وحماية النازحين داخلياً أثناء عملية النزوح وإيجاد الحلول الدائمة المناسبة لهم.


http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/قاعدة%20بيانات%20النزوح%20الداخلي.JPG
توفر قاعدة البيانات الوصول إلى ما يقارب 12000 وثيقة ذات صلة. ويتم إنشاء ملف خاص للدولة التي شهدت حالات نزوح داخلي ناجم عن النزاعات. ويحتوي الملف على مجمل المعلومات الواردة في قاعدة البيانات للبلد المعين. يتم عرض نظرة عامة وتسليط الضوء حول الخصائص فضلاً عن المخاوف الرئيسية لحالات النزوح. ويعقب ذلك مقتطفات عن التقارير التي تم جمعها من مصادر مختلفة. وتعرض المقتطفات ضمن تقسيم موضوعي، يغطي كافة جوانب حالة النزوح. إلى جانب ذلك، يتضمن الملف موجز حول كافة المعلومات التي تم جمعها من قبل مركز الرصد النزوح الداخلي، إضافة إلى روابط مباشرة حول المصادر. يلي ذلك بيانات حول المبادئ التوجيهية حول النزوح الداخلي.
http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/Refworld.JPG
يشكل الموقع مصدر رئيسي للمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات نوعية بشأن صفة اللاجئ. ويوفر مجموعة واسعة من التقارير والمعلومات المتعلقة بالأوضاع في بلدان المنشأ ووثائق السياسات والمواقف والوثائق المتعلقة بالأطر القانونية الدولية والوطنية. وقد تمّ تجميع هذه المعلومات بعناية من شبكة المكاتب الميدانية العالمية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والهيئات القضائية.
http://amnestymena.org/Images/Articles/Issue%2021/FMO%20FMR%202.JPG
تقدم نشرة الهجرة القسرية مقالات موجزة يمكن النفاذ إليها على صورة مجلة. ويغطي كل عدد من أعدادها موضوعاً رئيسياً وعادة ما يتضمن مجموعة من المقالات العامة المتعلقة بالهجرة القسرية. والنشرة متوفرة باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية وتنشر بصيغتين: مطبوعة وإلكترونية.
النشرات السابقة